تشير دراسة علمية حديثة إلى أن نوعية الغذاء في السنوات الأولى من حياة الطفل قد تؤثر على تطوره السلوكي والعاطفي.

ووجد الباحثون أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة يظهرون بعض الأعراض السلوكية بمعدلات أعلى قليلاً مقارنة بأقرانهم.

تُعد مرحلة الطفولة المبكرة فترة حاسمة لنمو الدماغ وتطور السلوك، حيث قد تظهر مؤشرات مثل القلق أو الانسحاب الاجتماعي، إلى جانب سلوكيات النشاط الزائد والاندفاعية. ويرى الخبراء أن النظام الغذائي عامل قابل للتعديل قد يساهم في هذه التطورات.

حللت الدراسة بيانات أكثر من ألفي طفل، وقيّمت نظامهم الغذائي في عمر ثلاث سنوات، ثم الحالة السلوكية في عمر خمس سنوات باستخدام استبيانات معيارية. وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ارتبطت بارتفاع طفيف في مؤشرات الأعراض السلوكية والعاطفية.

كما أظهرت الدراسة أن استبدال نحو 10% من السعرات من الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة طبيعية أو قليلة المعالجة ارتبط بانخفاض بسيط في هذه الأعراض. وتؤكد النتائج أهمية تشجيع الأطفال على اتباع نظام غذائي متوازن لدعم نموهم الجسدي والسلوكي في مراحلهم المبكرة.