في خطوة قد تغيّر مستقبل رعاية الأطفال الخدّج، تعمل شركة ناشئة في هولندا على تطوير رحم صناعي يهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يولدون على حافة القابلية للحياة على البقاء والتطور بشكل أكثر أمانًا.

تعتمد التقنية على محاكاة الوظائف الأساسية للرحم، من خلال توفير بيئة مليئة بالسوائل للأطفال، مع تزويدهم بالأكسجين والعناصر الغذائية عبر نظام يحاكي المشيمة الطبيعية.

وأظهرت النماذج الأولية نتائج واعدة في الأبحاث قبل السريرية، رغم أن الجهاز لا يزال قيد الاختبار قبل استخدامه البشري، ويؤكد الخبراء أنه في حال نجاحه، يمكن لهذه التقنية تقليل المضاعفات المرتبطة بالولادة المبكرة جدًا، وإعادة تعريف مستقبل العناية المركزة لحديثي الولادة.