في واقعة تحبس الأنفاس، اختبر جراح القلب الأميركي جيريمي لندن أقسى دروس الطب حين تحول من منقذ للقلوب إلى ضحية لنوبة قلبية كادت تودي بحياته وسط غابات جورجيا.
فبينما كان الطبيب الخمسيني يقنع نفسه بأن آلام صدره الحادة مجرد "حموضة معدة"، سقط فجأة مغشياً عليه ليكتشف لاحقاً انسداد شريانه التاجي بنسبة 99%.
ورغم كونه رياضياً من الطراز الأول، إلا أن الأزمة كشفت عن عدو خفي هو الإرهاق المزمن ونقص النوم، ليخرج لندن من غرفة العمليات بدرس "متواضع" سمّاه "الفخ البشري"، مؤكداً أن معرفة الصواب لا تكفي ما لم تتحول إلى سلوك، ليبدأ رحلة جديدة أساسها شرب الماء بكثافة، والمشي بعد الوجبات، والالتزام بساعات النوم كدواء أول للقلب.


























