كشفت دراسة حديثة لجامعتي "فرايبورغ" و "جنيف" أن القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز 45 دقيقة كفيلة بــ إعادة ضبط الدماغ و إستعادة مرونة و صلاته العصبية، مما يعزز القدرة على استيعاب معلومات جديدة بكفاءة أكبر؛ و أوضح الباحثون أن النوم القصير خلال النهار يمنع تشبع الخلايا العصبية بالبيانات المتراكمة، و يعيد التوازن للذهن عبر نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة المدى، و هو ما يجعل من إغفاءة منتصف اليوم أداة تعليمية فعّالة لزيادة التركيز و التحصيل المعرفي و ليست مجرد رفاهية.