تؤكد مؤشرات الصحة العالمية لعام 2026 ريادة اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا في جودة حياة الشباب، إذ ارتبطت هذه النتائج المتقدمة بتبني أنماط حياة نشطة، وأنظمة غذائية متوازنة، وتراجع ملحوظ في معدلات السمنة.
ويعكس هذا الترتيب، الذي تهيمن عليه أيضاً دول الشمال الأوروبي وسنغافورة، أهمية السياسات الوقائية والاستثمار المبكر في التوعية الصحية كركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية الوطنية، وهو ما تترجمه مبادرات إبداعية حول العالم، منها حملة وزارة الصحة المصرية التي تربط بين فقدان الوزن والحوافز المادية، تأكيداً على أن مكافحة السمنة هي البوابة الرئيسية لضمان مستقبل صحي ومستدام للأجيال القادمة.


























