يكشف خبراء علم النفس وطب الإيقاع الحيوي عن أزمة استنزاف تصيب الإنسان مع نهاية فصل الشتاء، حيث يؤدي نقص ضوء الشمس إلى تراجع هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) بنسبة تصل إلى 30%.
وأوضح الباحثون أن الدماغ يدخل في وضع توفير الطاقة، مما يسبب إرهاقاً مستمراً ونقصاً في الدافعية، يتفاقم بسبب ما يُعرف بخيبة التوقع لغياب مظاهر الربيع.
كما حذرت الدراسات من عدم مرونة مواعيد العمل والدراسة التي لا تراعي حاجة الجسم الفطرية لساعة نوم إضافية في الشتاء، مما يخلق فجوة صحية تؤثر سلباً على الأداء العام والمزاج، وتتحول في بعض الحالات إلى اضطراب عاطفي موسمي يستدعي الانتباه.


























