حقق الطالب الأميركي من دالاس، آيدن ماكميلان، البالغ من العمر 12 عاماً، إنجازاً علمياً لافتاً بعد أن أعلن أن مفاعله النووي المنزلي أنتج نيوترونات، وهو أحد المؤشرات الأساسية على حدوث اندماج نووي، ليصبح بذلك أصغر شخص في السن يقترب من تحقيق هذا الإنجاز.
وأوضح ماكميلان أن الجهاز الذي بناه في المنزل نجح في خلق تفاعلات اندماجية صغيرة، مشيراً إلى أنه يخطط لتقديم طلب إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية ليُسجَّل رقمه القياسي كأصغر من ينجح بتجربة اندماج نووي.
وأكد خبراء أن هذه التجربة لا تعني إنتاج طاقة نووية حقيقية أو حل مشكلة الطاقة، إذ يظل الجهاز تجريبياً ويهدف أساساً للتعليم والاستكشاف العلمي. ومع ذلك، يُظهر الإنجاز أن الجيل القادم من العلماء والهواة بدأ يقتحم تقنيات قد تُشكل مستقبل الطاقة النظيفة.
ويُعد هذا الإنجاز دليلاً على شغف الشباب بالعلوم والتكنولوجيا، وعلى إمكانية تجربة الأفكار العلمية المعقدة خارج المختبرات التقليدية، حتى في سن مبكرة جداً.

























