في احتفال بجمال النوستالجيا، استحضرت النجمة كيت هدسون في حفل غداء المرشحين للأوسكار الـ 98 صيحة "الغرة الجانبية" التي كانت علامتها المسجلة عام 2001، لكن برؤية عصرية تواكب اتجاهات 2026؛ إذ استبدلت الشعر الأملس بتقنية "التموجات الناعمة" (Soft Waves) المطوية خلف الأذن والمثبتة بمشبك "أكسسوار" رقيق بتوقيع المصفف ماركوس فرانسيس.
وتجلّى سحر المكياج في تبنّي صيحة "البشرة الزجاجية" (Glass Skin) فائقة اللمعان مع لمسات الهايلايتر الذهبي على الوجنات، بعيداً عن المظهر الشاحب الذي ميز بدايات الألفية، معتمدة مع خبيرة التجميل تونيا بروير ظلالاً برونزية دافئة وحواجب "Soap Brows" مصففة للأعلى بكثافة طبيعية.
هذه الإطلالة التي عكست فلسفة "الجمال العابر للزمن" برزت كأيقونة في الحفل، متناقضةً مع صيحات "قصات البوب" (Bob Cuts) القصيرة التي اختارتها زميلاتها كإيما ستون وروز بيرن، لتؤكد هدسون أن العودة للأرشيف الجمالي بلمسات الحداثة هي الصيحة الأقوى هذا الموسم.



























