تحول ترند الكاريكاتير الوظيفي المولد بالذكاء الإصطناعي من وسيلة ترفيهية ساخرة تكتسح منصات التواصل إلى ثغرة أمنية تثير قلق خبراء السيبرانية، فخلف تلك اللوحات اللطيفة التي تدمج ملامح الموظفين ببيئات عملهم، تختبئ خوارزميات تلتهم البيانات الحيوية والتفاصيل المهنية الحساسة، ورغم الدقة المذهلة لنموذج "ChatGPT" في تحليل سياق المحادثات لتجسيد هوية المستخدم، إلا أن اندفاع الموظفين لمشاركة تفاصيل شركاتهم ومشاريعهم يفتح الباب على مصراعيه لهجمات الهندسة الاجتماعية وتسريب أسرار المؤسسات، ما يجعل من "صورة بيكسار" المبهجة فخاً رقمياً قد ينتهي بالمساءلة القانونية أو الاختراق.