تشهد الساحة التقنية في أوائل عام 2026 حراكاً احتجاجياً واسعاً يُعرف بحملة "QuitGPT"، وهي حركة سياسية وأخلاقية لامركزية تدعو المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم في "شات جي بي تي" وحذف تطبيقه احتجاجاً على التوجهات السياسية لقيادة شركة "أوبن إيه أي" وادعاءات تبرعها للجان عمل سياسية مؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فضلاً عن مخاوف بشأن استخدام تقنيات الشركة من قبل وكالات حكومية وجدلية منها دائرة الهجرة والجمارك الأميركية.


وقد اكتسبت الحملة زخماً كبيراً بدعم من مشاهير منهم الممثل مارك رافالو، إذ أعلنت المنصة التزام نحو 700 ألف مستخدم بالمقاطعة والتحول إلى بدائل منها "جيميناي" و"كلاود"، في مؤشر يعكس تحولاً عميقاً في علاقة المستخدمين بالتكنولوجيا، إذ لم تعد الكفاءة التقنية وحدها معياراً للاستمرار، بل أصبحت القيم المؤسسية والشفافية السياسية جزءاً لا يتجزأ من هوية المنتج الرقمي وقدرته على الاحتفاظ بجمهوره.