تتحول مقدونيا الشمالية تدريجياً إلى الوجهة المفضلة للمسافرين الباحثين عن سحر أوروبا بأسعار اقتصادية، بعيداً عن صخب المدن الكبرى.
وتتصدر مدينة أوهريد المشهد ببحيرتها التي تُعد من أقدم وأعمق البحيرات في العالم، حيث يطلق عليها "قدس البلقان" لاحتضانها 365 كنيسة تاريخية وإطلالات ساحرة تجمع بين المياه الفيروزية والجبال الخضراء.
أما العاصمة سكوبيه، فتقدم تجربة فريدة تمزج بين التاريخ العثماني العريق في "البازار القديم" وبين الهندسة المعمارية الحديثة والتماثيل الضخمة التي تزين ميادينها. وبفضل طبيعتها الخلابة في "وادي ماتكا" وتكاليف المعيشة المنخفضة مقارنة بجاراتها الأوروبية، باتت مقدونيا الشمالية الخيار الأول لمحبي المغامرة، الهدوء، واستكشاف الثقافات الأصيلة في قلب شبه جزيرة البلقان.




























