أظهرت دراسة حديثة أن رفض الرشوة ليس صفة نولد بها، بل هو وعي نكتسبه كلما كبرنا، ففي تجربة شملت مئات الأطفال، تبين أن الصغار يقبلون الهدايا بسهولة لأنهم يظنونها مجرد لطف من صاحبها، بينما الأطفال الأكبر سناً (خاصة بعد سن التاسعة) يبدأون بفهم أن هذه الهدية ليست بريئة، بل هدفها التأثير على قرارهم ليفوز شخص لا يستحق، وهو ما اعتبروه غشاً وغير منصف، وتقول الدراسة إلى أن وعي الطفل وتطوره العقلي هما اللذان يشكلان أخلاقه، فكلما زاد نضجه، أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الهدية الحقيقية وبين المحاولة المقصودة لشراء ذمته.