كشفت دراسة صادمة لجامعة "بركلي" أن الذكاء الإصطناعي، بدلاً من تخفيف الأعباء، أدى لزيادة ساعات العمل و الضغط النفسي، فيما عُرف بالاحتراق الرقمي.
الدراسة التي نشرتها "هارفارد بيزنس ريفيو" أوضحت أن سهولة الإنتاج الآلي دفعت الموظفين لتولي مهام تفوق تخصصاتهم، ما أفرز ظاهرة "العمل المهلهل" (Workslop)، إذ يضيع وقت الموظف في إصلاح أخطاء الآلة بدلاً من الإبداع، وفي حين تروج الشركات لسرعة الإنجاز، يواجه الموظفون شريكاً رقمياً لا ينام، كسر حدود وقت الفراغ ورفع سقف التوقعات الإدارية لمستويات مرهقة إنسانياً.


























