كشفت السلطات الأميركية عن واقعة أثارت صدمة واسعة في ولاية إلينوي، بعدما تبين تورط عاملة في إحدى دور الحضانة بتقديم مواد مخدرة لأطفال صغار بعد إخفائها داخل حلوى، ما فجّر موجة غضب عارمة بين أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي.
وأفادت الشرطة بأن يزيل جوايز، البالغة من العمر 23 عاماً وتعمل في مجال رعاية الأطفال، متهمة بإعطاء الصغار أقراصاً ملينة قابلة للمضغ على هيئة حلوى. ووفقاً للتحقيقات، كان الدافع المزعوم وراء ذلك إظهار الأطفال بمظهر المرض أو الإرهاق ليتم إرسالهم إلى منازلهم، انسجاماً مع سياسة المركز التي تفرض عودة الطفل المريض إلى المنزل وعدم حضوره لمدة 24 ساعة، بحسب ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.
ووفق تقرير لبرنامج CBS News، قالت إحدى الأمهات، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، إن طفلها البالغ 17 شهراً عانى لفترة طويلة من اضطرابات متكررة في المعدة دون سبب واضح. وأضافت: "اعتقدنا في البداية أنها عدوى فيروسية، لكن جميع الفحوصات جاءت سلبية".
وأدت شكاوى متشابهة من عدد من أولياء الأمور إلى فتح تحقيق من قبل شرطة مدينة سانت تشارلز. وأكدت الأم أن طفلها لا يزال يعاني من الإمساك، مشيرة إلى أن الطبيب وصف الحالة كأثر جانبي، مع بقاء المخاوف قائمة بشأن أي تداعيات صحية محتملة على المدى البعيد.
كما أوضحت أن إدارة الحضانة أبلغت الأهالي بفصل جوايز من العمل، بعد توجيه اتهامات لها بإيذاء الأطفال بدافع الإرهاق. وعبّرت الأم عن استيائها الشديد قائلة: "ما حدث مقرف… كان بإمكانها ببساطة البحث عن وظيفة أخرى".
وذكرت السلطات أن المتهمة سلمت نفسها للشرطة، ووجهت إليها عدة تهم، من بينها ثلاث تهم بمحاولة الاعتداء المتعمد المسبب للأذى الجسدي على أطفال دون سن 13 عاماً، إضافة إلى ثلاث تهم بتعريض حياة الأطفال وصحتهم للخطر. وتشير المعلومات إلى وجود ثلاثة ضحايا، جميعهم دون العامين من العمر.
وتجدر الإشارة إلى أن جوايز كانت تدرس تخصص تعليم الطفولة المبكرة في جامعة نورثرن إلينوي، وتم فصلها من مركز The Learning Experience لرعاية الأطفال، على أن تمثل أمام المحكمة في موعد لاحق بعد الإفراج عنها من الحجز.
وفي واقعة أخرى مشابهة، أظهر مقطع مصور من كاميرات مراقبة في مدينة لوس أنجلوس قيام إحدى العاملات في حضانة Destiny Development Day Care and Preschool بإلقاء حذائها على طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبيّن الفيديو وجود عاملتين أخريين تراقبان المشهد، بينما قامت العاملة، التي عُرفت باسم "إميلي" فقط، بخلع حذائها وقذفه باتجاه الطفلة، ما تسبب في بكائها من شدة الألم، قبل أن تعتذر وتحتضنها. وخلال ذلك، بدت إحدى العاملتين تضحك، في حين انشغلت الأخرى بتنظيف المكان. وقد باشرت شرطة مقاطعة لوس أنجلوس تحقيقاً رسمياً في الحادثة.

























