في وقتٍ تنتشر فيه نصائح تجميلية غير موثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، يحسم خبراء الجلدية الجدل حول إحدى أكثر الشائعات إثارة للجدل، مؤكدين عدم وجود أي دليل علمي قاطع يثبت أن السائل المنوي البشري يقدّم فوائد حقيقية للبشرة عند استخدامه موضعياً.
وتشير الدراسات العلمية المحدودة التي تناولت هذا الموضوع إلى أن الادعاءات المتداولة حول قدرته على تحسين نضارة البشرة أو محاربة التجاعيد تفتقر إلى الأساس العلمي، فعلى الرغم من احتواء السائل المنوي على بعض البروتينات والفيتامينات والمعادن، إلا أن هذه العناصر موجودة بكميات ضئيلة جداً لا تُحدث أي تأثير تجميلي ملموس.
ويشدّد أطباء الجلد على أن اللجوء إلى مثل هذه الممارسات لا يُعد بديلاً آمناً أو فعالاً للعناية بالبشرة، محذّرين في الوقت نفسه من احتمالية تسبّبها بتهيّج الجلد أو ردود فعل تحسسية، فضلاً عن مخاطر صحية أخرى محتملة.
وفي هذا السياق، ينصح المختصون بالاعتماد على منتجات العناية بالبشرة المعتمدة طبياً، والتي خضعت لاختبارات سريرية واضحة، باعتبارها الخيار الأكثر أماناً وفعالية للحفاظ على صحة البشرة ونضارتها.
الخلاصة، ما يُروَّج له على أنه "سرّ تجميلي طبيعي" لا يتعدّى كونه خرافة بلا سند علمي، فيما تبقى الوقاية والعناية المدروسة المبنية على العلم الطريق الأفضل لبشرة صحية.























