أسدلت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية الستار على واحدة من أكثر القضايا دموية في تاريخ عروس المتوسط، بتأييد حكم الإعدام شنقاً ضد المحامي نصر الدين السيد، الشهير بسفاح المعمورة، وجاء القرار عقب ورود رأي مفتي الجمهورية، ليحسم مصير الذئب البشري الذي استغل مهنة المحاماة لاستدراج ضحاياه وتصفيتهم بدم بارد، ثم دفنهم أسفل بلاط شقق سكنية استأجرها خصيصاً في منطقتي المعمورة والعصافرة.
وكشفت التحقيقات عن سجل مرعب شمل قتل زوجته وموكلته طمعاً في المال، بالإضافة إلى مهندس فُقد أثره منذ 3 سنوات وعُثر على جثته مغلفة داخل أكياس بلاستيكية تحت "الخرسانة".
ورغم محاولات المتهم البائسة للدفاع عن نفسه وادعاء امتلاكه لثروة مليارية لنفي دافع السرقة، إلا أن تقارير مستشفى العباسية أكدت سلامة قواه العقلية، كما أثبتت شهادات 25 شاهداً تورطه الكامل في جرائم خطط لها بدقة، لتنتهي بذلك رحلة دموية بدأت في فبراي / شباط 2025 وانتهت على منصة القضاء في فبراير / شباط 2026.



























