كان الفنان اللبناني محمد حجازي في عام 2000 يحضر لإطلاق ألبوم غنائي جديد، وبعد أن حضر مجموعة من الأغنيات وسلمها لشركة الإنتاج، جاءه الرد بأن الكاسيت تنقصه أغنية إضافية لأن هناك مساحة فراغ فيه يجب أن يتم ملؤها بعمل غنائي إضافي ليتم بعدها إطلاق الألبوم.


ولأن الحاجة هي أم الاختراع، وبما أنه فنان مبدع وفي رصيده العديد من الأغنيات الناجحة، كتب محمد حجازي ولحن أغنية "زفوا العروس" وغناها وسجلها، وهي الأغنية التي أرادها أن تملأ الفراغ الموجود في كاسيت ألبومه الجديد الذي حضره.
تم إطلاق الألبوم وحققت أغنيات محمد حجازي نجاحاً كبيراً، إلا أن المفاجأة هي أن أغنية "زفوا العروس" كانت أكثر أغنية حققت نجاحاً غير مسبوق في لبنان، ولا زال يتم اعتمادها في معظم حفلات الأعراس اللبنانية في لبنان والخارج منذ عام 2000، وفي الكثير من حفلات أعراس المواطنين العرب.
ويقول مطلع الأغنية:
"زفوا العروس زفوها على الورد مشوها
وعريسا شيخ الشباب هنوها فيه هنوها".