في دراسة علمية رائدة لجامعتي "أكسفورد" و"برلين"، كشف باحثون عن تصنيف رباعي جديد لمستخدمي ChatGPT، يحدد كيف تحكم شخصية الفرد علاقته بالذكاء الإصطناعي، وقسمت الدراسة المستخدمين إلى: "المتحمسين" الذين يرتبطون عاطفياً بالروبوت، و"البراغماتيين" الباحثين عن المنفعة المهنية من دون اكتراث للخصوصية، و"المتبنين اليقظين" (الفئة الأكبر) الذين يوازنون بين الفائدة والأمان، وصولاً إلى المستكشفين المترددين المحاصرين بمخاوف الخصوصية.

وأبرزت النتائج مفارقة لافتة؛ إذ يواصل معظم المستخدمين التعامل مع التقنية رغم وعيهم بمخاطر البيانات، بينما حذر الباحثون من أن محاولة "أنسنة" الذكاء الاصطناعي قد تأتي بنتائج عكسية، محملين إتقان هذه الأداة لمهارة الفرد الشخصية وقدرته على الصياغة الدقيقة أكثر من مجرد كفاءة البرنامج نفسه.