تحولت جدة صينية تسعينية إلى نجمة على منصات التواصل الإجتماعي بسبب شغفها الجامح بالدراما التلفزيونية، الذي يدفعها لضرب شاشة التلفاز وتوبيخ الشخصيات دفاعاً عن المظلومين، لدرجة أنها تسببت في تحطيم جهاز كامل وظهور أعطال في جهاز آخر خلال أيام، ورغم إنفعالاتها الحادة التي دفعت عائلتها لتركيب درع أكريليكي لحماية الشاشة، إلا أن أحفادها يرفضون منعها من المشاهدة، مؤكدين أن سعادتها في تقويم اعوجاج الدراما وتهديد الأشرار بالشرطة هي الأولوية لديهم، في مشهد يجسد أسمى صور بر الوالدين والارتباط الوجداني بالقصص الإنسانية.