بينما يتفق العالم على حب الحلويات، تتربع الشوكولا الداكنة على عرش الخيارات الصحية كـ"سوبر فود" مدعوم علمياً، شريطة اختيار الأنواع التي تتجاوز نسبة الكاكاو فيها 70%.


وتؤكد أخصائية التغذية "إيمي جودسون" أن سر قوتها يكمن في الفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة جبارة تحمي الخلايا من الشيخوخة، وتحسن تدفق الدم وضغطه، بل وتمتد فوائدها لتعزيز الأداء الرياضي وتوصيل الأكسجين للعضلات.
ولا تتوقف المزايا عند الجسد، فمكعب صغير منها يحفز إنتاج السيروتونين (هرمون السعادة) ويقوي الذاكرة، فضلاً عن كونها منجماً للمعادن ومنها المغنيسيوم والحديد.
ورغم هذا السحر الأسود، يحذر الخبراء من تجاوز حصة 28 غراماً يومياً لتجنب السعرات الزائدة، مع ضرورة إنتباه مرضى الكلى وضغط الدم لمحتواها من الأوكسالات والكافيين، لتبقى الشوكولا الداكنة متعةً ذكية تجمع بين "رغد المذاق" و"حصانة البدن".