في نقلة نوعية تضع حداً للمفاهيم التقليدية في صناعة المركبات، كشفت شركة غريت وول موتورز (GWM) عن منصتها العالمية الجديدة GWM One. هذه المنصة ليست مجرد هيكل ميكانيكي، بل هي "كيان ذكي" صُمم ليكون العصب الحيوي لجيل جديد من السيارات التي تدار بالكامل عبر بنية برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على استيعاب كافة أنظمة الدفع المستقبلية تحت سقف واحد.

تُعد المنصة الجديدة أول بنية متكاملة في العالم لأنظمة توليد الطاقة المُدارة ذكياً، حيث تتميز بمرونة فائقة تتيح لها دعم:

-تعدد مصادر الطاقة: من المحركات الكهربائية الخالصة (BEV) والهجينة، وصولاً إلى طاقة الهيدروجين والديزل الهجين.

-التصميم المعياري الفائق: تعتمد على 49 وحدة عتاد و329 مكوناً مشتركاً، مما يسهل بناء سيارات السيدان، والـ SUV، وشاحنات البيك آب على قاعدة تقنية موحدة.

-نظام تشغيل حيوي: يعمل على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والأداء بشكل فوري بناءً على ظروف القيادة.

في موقف جريء أثار حفيظة المنافسين، أعلن رئيس الشركة "مو فنغ" رفض GWM القاطع لإنتاج تقنية "موسعات المدى" (Range Extender)، واصفاً إياها بأنها "تنازل تقني" واختصار غير مدروس للحلول الهندسية.

إستند فنغ في هجومه إلى حقائق تقنية أثبتتها اختبارات الشركة، مؤكداً أن تحويل محرك الاحتراق إلى مجرد مولد كهربائي يتسبب في خسارة كفاءة تصل إلى 13% مقارنة بأنظمة الدفع المباشر، خاصة عند السرعات العالية، وهو ما تعتبره الشركة عائقاً أمام تحقيق الأداء المثالي.

لم تكتفِ المنصة بالذكاء، بل دعمتها GWM بأرقام تقنية تضعها في صدارة المنافسة:

-هندسة 900 فولت: تتيح شحناً فائق السرعة بقدرة تتجاوز 600 كيلوواط.

-نظام Hi4 المطور: تقنية هجينة بـ 4 سرعات تدمج محركين كهربائيين مع محرك توربيني سعة 2.0 لتر.

-توزيع عزم الدوران الذكي: نظام (Torque Vectoring) الذي يضمن ثباتاً استثنائياً للمركبة في الظروف الصعبة بفضل معالجة البيانات الفورية.