منذ أبريل/نيسان 2001، لا يزال مصير روبرت ويليام فيشر أحد أكثر الألغاز إثارة للرعب.

في ذلك الشهر، قتل زوجته ماري وطفليهما بريتني "12 عامًا" وبوبي "10 أعوام" داخل منزلهم، قبل أن يفجره عمداً ويختفي في غابة تونتو الوطنية.
عُثر على سيارة فيشر بعد أيام، بينما ظل هو بعيداً عن الأنظار، ما دفع السلطات الأميركية لإدراجه ضمن قائمة أخطر المطلوبين، رغم مرور أكثر من ربع قرن، لا يزال مصيره مجهولًا، وتظل الأسئلة مطروحة: هل لقي حتفه في البرية، أم تمكن من الهرب وبدء حياة جديدة تحت هوية أخرى؟
المحققون يستمرون في تلقي أي معلومات قد تساعد في كشف الحقيقة، بينما يتابع الرأي العام هذه القضية الباردة التي جمعت بين الغموض والجريمة البشعة. وحتى اليوم، لم تُسفر أي أدلة مؤكدة عن مكانه، ما يجعل روبرت فيشر أحد أكثر المجرمين المطلوبين شهرة في تاريخ الولايات المتحدة، والقصة ما زالت تثير جدلاً واسعًا حول مصيره المجهول.