في حادثة طريفة تحوّلت من لحظة ذعر إلى موجة ضحك على مواقع التواصل الاجتماعي، استيقظت جدة في مدينة كريسيوما جنوب البرازيل لتجد وجهها وجسدها وقد غطّاهما اللون الأزرق، بعد أن استغل حفيدها الصغير نومها وراح يلوّنها بأقلام التلوين، محوّلًا إياها إلى نسخة شبيهة بشخصيات فيلم "أفاتار".

الأم، التي كانت تعمل من المنزل، فوجئت بالمشهد بعد هدوء مريب، قبل أن تدرك أن ما ظنّته حالة طبية طارئة لم يكن سوى مقلب بريء، وقد وثّقت كاميرات المراقبة الواقعة، التي سرعان ما انتشرت على المنصات الرقمية، فيما تعاملت الجدة مع الموقف بروح مرحة، مطلِقة على حفيدها لقب "بيكاسو الخاص بي"، ومؤكدة أن الحبر أُزيل بسهولة وبقيت القصة ذكرى عائلية مضحكة.