تعمل سامسونغ، بحسب تقارير، على اختبار تقنيات جديدة في مجال البطاريات قد تعيد تعريف مفهوم عمر بطارية الهواتف الذكية، مع إمكانية الوصول إلى سعات تصل إلى 20,000 ميلي أمبير/ساعة، ما يسمح بتشغيل الهاتف لأيام متواصلة بدل الاعتماد على الشحن اليومي.
يعتمد هذا التوجه على استخدام مادة السيليكون-الكربون في المصعد (الأنود)، وهي قادرة على تخزين طاقة أكبر بكثير مقارنة بالأنودات المصنوعة من الغرافيت المستخدمة حاليًا، غير أن هذه التقنية ما تزال تواجه تحديات تقنية، أبرزها التمدد وعدم الاستقرار في النماذج الأولية، ما دفع Samsung SDI إلى التركيز على تحسين معايير الأمان، وطول العمر الافتراضي، والموثوقية قبل طرح أي بطاريات بهذه السعة العالية للمستخدمين.
وعلى المدى القريب، من المتوقع أن تشهد هواتف Galaxy تحسينات محدودة فقط في أداء البطارية. إلا أن هذه الأبحاث تشير على المدى البعيد إلى مستقبل تصبح فيه الهواتف القادرة على العمل لعدة أيام دون شحن أمرًا شائعًا، وذلك عند نضوج تقنية السيليكون-الكربون وإمكانية إنتاجها على نطاق واسع بشكل آمن.


























