تطرح نظرية فيزيائية جديدة تصورًا غير مألوف للكون، إذ تفترض أن الزمن يتكوّن من ثلاثة أبعاد بدلًا من بعد واحد خطي.
ويقود هذا الطرح الفيزيائي غونتر كليتشكا من جامعة ألاسكا فيربانكس، الذي يقترح نموذجًا سداسي الأبعاد يكون فيه الزمن نسيجًا معقدًا له بنية خاصة، بينما يعمل الفضاء كـ"طلاء" فوق لوحة زمنية.
وعلى عكس النظريات متعددة الأبعاد السابقة، يحافظ هذا الإطار على مبدأ السببية، مع السماح بحركات "جانبية" نحو نسخ بديلة من الحاضر أو انتقالات بين نتائج مختلفة. وتقدّم النظرية تنبؤات قابلة للاختبار حول كتل جسيمات أساسية مثل الإلكترونات والكواركات، ما يجعلها أقرب إلى الفيزياء التجريبية.
ويرى كليتشكا أن هذه الأبعاد الزمنية الخفية قد تظهر عند طاقات قصوى كالموجودة في لحظة الانفجار العظيم، مما قد يمهّد لنظرية موحدة تفسّر أصل الكتلة والقوى الأساسية في الطبيعة.



























