شهد عام 1911 ظاهرة فريدة من نوعها في ولاية وايومنغ الأميركية، حين شكّل سجناء سجن الولاية فريق بيسبول باسم Wyoming State Penitentiary All‑Stars، وجمع بين لاعبين مدانين بجرائم خطيرة منها القتل والسرقة، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من الصحف المحلية آنذاك.
وأظهرت الصور التاريخية للفريق اللاعبين في زيّ موحد مرتب، يحملون مضاربهم وقفازاتهم، فيما كان بعضهم محكومًا بالإعدام أو السجن المؤبد، ما أضفى على الفريق طابعًا غير تقليدي وغامضًا. وقد خاض الفريق عدة مباريات وفاز بها جميعًا، ليُصبح من أقوى الفرق الرياضية في السجن، ويترك أثرًا طويل الأمد في تاريخ الرياضة المحلية وأساطير ولاية وايومنغ.
ويشير المؤرخون إلى أن هذه التجربة أظهرت قدرة السجناء على الانضباط والعمل الجماعي، رغم خلفياتهم الإجرامية، وأصبحت قصة الفريق مادة للبحث والدراسة في التاريخ الرياضي والاجتماعي للولايات المتحدة، مع التأكيد على أن فكرة ربط الفوز بالمباريات بتأجيل الأحكام القضائية هي مبالغة شعبية وليست حقيقة مثبتة رسميًا.























