عبّر الإعلامي اللبناني زاهي وهبي عن تأثره العميق وحزنه الكبير خلال تقديمه واجب العزاء للسيدة فيروز بوفاة إبنها هلي، مؤكّدًا أنّ ما تمرّ به اليوم يتجاوز قدرة الكلمات على المواساة.

قال وهبي في لقاء مع موقع الفن إنّ فيروز ليست مجرد أيقونة فنية أو أسطورة حيّة، بل هي قبل كل شيء أمّ تعيش فاجعة إنسانية قاسية، بخسارتها ولدين خلال فترة زمنية قصيرة، مشيرًا إلى أنّ هذا الحزن التراجيدي يحوّل الأسطورة الحيّة إلى أسطورة بكل معنى الكلمة، وأضاف: "مهما كانت فنانة عظيمة وصوتًا سماويًا واستثنائيًا، تبقى فيروز أمًا تخسر فلذتي كبدها. زياد الرحباني عبقري لا يتكرر، وإلياس كان رفيق الظل وبركة البيت".

وتابع وهبي أنّ واجب الجميع اليوم هو الوقوف إلى جانبها بكلمة طيبة ومحبة صادقة، معتبرًا أنّ فيروز لا تخص اللبنانيين أو العرب فقط، بل تمسّ الإنسانية جمعاء، إلا أنّ التفكير بها كأم يبقى الأهم والأصعب.

وأشار إلى أنّ صوت فيروز رافق الناس في أصعب اللحظات، في زمن الحرب والملاجئ والمتاريس، وواكب قصص الحب والحزن، وكان بلسمًا للجراح، لافتًا إلى أنّ حضوره اليوم جاء فقط ليعبّر عن محبته ودعمه.

وختم بالدعاء للسيدة فيروز بالصبر وطول العمر، وأن تبقى ابنتها المخرجة ريما الرحباني إلى جانبها، واصفًا إياها بـ"البنت الحارسة"، سائلاً الله أن يحفظها ويحفظ كل المحبين.