توصل علماء إلى أسلوب جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإشارات الواي فاي للتعرف على وجود الأشخاص داخل المباني، بطريقة تذكّر بتقنيات أفلام جيمس بوند. فقد طوّر فريق بحثي في جامعة كارنيغي ميلون شبكة عصبية عميقة قادرة على رسم خرائط لأجسام البشر باستخدام إشارات WiFi فقط.
وجاء تطوير هذه التقنية بهدف تجاوز القيود التي تعاني منها أدوات الرؤية الحاسوبية الحالية ثنائية وثلاثية الأبعاد، ووفقًا لدراسة نشرها الباحثون، يستطيع النموذج تحديد مواقع عدة أشخاص بدقة اعتمادًا على إشارات الواي فاي وحدها.
ويأمل الفريق أن يمهّد هذا الإنجاز الطريق أمام خوارزميات منخفضة التكلفة، واسعة الانتشار، وتحترم الخصوصية في مجال اكتشاف البشر.