تستعد شركة أبل لدخول سباق الهواتف القابلة للطي لأول مرة، بعد سنوات من الشائعات والتسريبات، إلا أن هذا الدخول المرتقب قد لا يكون مثالياً للمستخدمين منذ اللحظة الأولى.

فعلى الرغم من الحماس الكبير المحيط بأول آيفون قابل للطي، تشير تقارير تقنية إلى أن الجيل الأول سيكون أقرب إلى منتج تجريبي، مع بعض التنازلات على مستوى التصميم والتجربة. إذ يُتوقع ألا تنجح “أبل” في تقديم شاشة خالية تمامًا من أثر الطي، إلى جانب اعتماد تصميم غير مألوف يكون فيه الهاتف أعرض من طوله عند فتحه بالكامل.

كما يُرجح أن يأتي الجهاز أكثر سُمكًا ووزنًا مقارنة بمنافسيه، مع اعتماد Touch ID بدلًا من Face ID، ووجود ثقب للكاميرا في الشاشة، وهي حلول مؤقتة يُنتظر أن تتخلى عنها الشركة في الأجيال اللاحقة.

وتبقى العقبة الأكبر هي السعر، إذ قد يصل سعر الهاتف إلى نحو 2400 دولار، ما يثير تساؤلات حول جدوى اقتنائه في ظل تجربة استخدام لم تنضج بعد.

وبينما يشكّل آيفون القابل للطي خطوة مهمة في مسار “أبل”، يرى خبراء أن الانتظار حتى الجيل الثاني أو الثالث سيكون الخيار الأذكى، مع تحسّن التصميم واستقرار التجربة وانخفاض السعر المحتمل.