الكوليسترول لم بعد يقتصر على البالغين بل أصبح يهدد الأطفال. يجب متابعته طبياً لأنه قد يؤدي إلى نوبة قلبية مبكرة أو سكتة دماغية. يقول الدكتور مارك جاكوبسون، المتخصص في اضطرابات الدهون لدى الأطفال في مركز TMCOne: «على الرغم من أن صحة الطفل الفورية قد لا تتأثر، فإن ارتفاع مستويات الكوليسترول يمكن أن يؤدي إلى تراكم اللويحات (الترسبات) على جدران الشرايين. ومع الوقت، قد تضيق هذه اللويحات الشرايين أو تسد تدفق الدم إلى القلب، ما يسبب نوبات قلبية ومشكلات أخرى».

الكشف المبكر

سواء كان ارتفاع الكوليسترول لدى الطفل ناتجاً عن نمط الحياة أو عن حالة وراثية، فكلما تم اكتشافه مبكراً، قلت احتمالات إصابة الطفل بأمراض القلب عند البلوغ. توقيت الفحص يعتمد على عدة عوامل:

-إذا كان لدى الطفل أحد الوالدين، أو الأجداد، أو أحد الأقارب من الدرجة الأولى (عمة، خال، عم، خالة) أصيب بنوبة قلبية قبل سن 60 عاماً، فيجب فحص الطفل في عمر سنتين.

-إذا لم يكن ذلك متوفراً، فبغض النظر عن التاريخ العائلي، يجب فحص جميع الأطفال بين عمر 9 و11 سنة.

نمط الحياة

إدارة نمط الحياة هي الأساس في خفض الكوليسترول، وتشمل اتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والسكريات، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن صحي مناسب للعمر والطول. هناك نسبة صغيرة (حوالي 10٪ من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول) لديهم حالة وراثية تُعرف باسم فرط كوليسترول الدم العائلي، تؤثر على إنتاج الكوليسترول أو طريقة تعامل الجسم معه. وغالباً ما يحتاج هؤلاء الأطفال إلى أدوية للسيطرة عليه

الحفاظ على مستوى صحي للطفل

5 حصص من الفواكه أو الخضروات يومياً

ساعتان أو أقل من وقت الشاشات

ساعة من اللعب أو النشاط البدني

0 أو شبه صفر من المشروبات السكرية.