أثار الشاب الغاني المعروف إعلاميًا باسم "إيبو نوح" موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعدما ظهر وهو يقود سيارة فارهة، في أعقاب فشل النبوءة التي روّج لها بشأن وقوع طوفان عالمي.
وكان نوح قد ادّعى في وقت سابق أنه تلقى “وحيًا إلهيًا” يُحذّر من طوفان سيغمر العالم في تاريخ محدد، داعيًا الناس إلى الاستعداد وبناء سفن للنجاة، على غرار قصة النبي نوح. وتمكن من جذب آلاف المتابعين الذين تفاعلوا مع دعوته، وقدّم بعضهم تبرعات مالية لدعم مشروعه المزعوم.
إلا أن الجدل تصاعد بشكل كبير بعدما مرّ التاريخ الذي حدده من دون حدوث أي طوفان، لتنتشر لاحقًا مقاطع فيديو تُظهر إيبو نوح وهو يترجل من سيارة فخمة، ما دفع كثيرين إلى اتهامه باستغلال مخاوف الناس الدينية لتحقيق مكاسب شخصية.
وانقسمت ردود الفعل بين من اعتبر الأمر دليلًا على عملية احتيال واضحة، وبين من طالب بفتح تحقيق رسمي لمعرفة مصير التبرعات التي جُمعت، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي واضح من إيبو نوح يفسّر ملابسات شراء السيارة أو مصادر تمويلها.