الخطوة الأولى نحو نظام غذائي صحي هي تزويد مطبخكم بالأطعمة المناسبة لا سيما أن الكثير منها يحتوي على مصادر خفية للسكر والصوديوم. يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب أمراض الكلى، لكن عند السيطرة عليهما يمكن في كثير من الأحيان الوقاية من مرض الكلى أو إبطاء تطوره. إاختيار الأطعمة الصحية والتحكم في استهلاك السكر، الدهون، الصوديوم والملح يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تقليل عوامل خطر أمراض الكلى وحماية صحتها. اقرأوا الملصقات الغذائية، وإختاروا الأطعمة الطازجة، تجنبوا التوابل والمنكّهات الغنية بالصوديوم، واطّلعوا على معلومات الصوديوم في المطاعم.
المشروبات الغازية
المشروبات الغازية لا تقدم أي فائدة غذائية، وهي مليئة بالسكريات سواء الطبيعية أو الصناعية ما يعني سعرات حرارية إضافية قد تؤدي إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن. أما المشروبات الغازية “الدايت” فهي أقل سعرات حرارية، لكنها تظل بلا قيمة غذائية وغالبًا ما تحتوي على إضافات مثل المُحليات الصناعية. استبدلها بالماء، وإذا لم تستسغ طعمه، أضف شرائح من الفاكهة الطازجة لإضفاء نكهة طبيعية.
اللحوم المصنعة
تخلَّ عن اللحوم الباردة مثل المرتديلا واللحم المقدد! فاللحوم المصنعة تُعد مصدرًا غنيًا بالصوديوم، كما تحتوي على النترات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. اختر اللحوم الخالية من الدهون مثل الديك الرومي أو الدجاج المشوي الطازج، واحرص على اختيار الأنواع قليلة الصوديوم ومنخفضة النترات.
الزبدة
الزبدة مصنوعة من الدهون الحيوانية وتحتوي على الكوليسترول وسعرات حرارية مرتفعة وكميات عالية من الدهون المشبعة. أما المارغرين المصنوع من الزيوت النباتية، فرغم احتوائه على دهون “جيدة”، إلا أنه قد لا يكون خيارًا أفضل لأنه غالبًا ما يحتوي على دهون متحولة.
المايونيز
تحتوي ملعقة طعام واحدة من المايونيز على حوالي 103 سعرات حرارية! فهو غني بالسعرات والدهون المشبعة. تتوفر أنواع قليلة السعرات أو خالية من الدهون، لكنها غالبًا ما تكون أعلى في الصوديوم والسكر وقد تحتوي على إضافات أخرى. بديل صحي هو استبدال المايونيز بالزبادي اليوناني العادي الخالي من الدسم، الغني بالبروتين، والذي ينسجم جيدًا في تتبيل السلطات.
الوجبات المجمدة
أظهرت الدراسات أن الأطعمة المصنعة قد تسهم في تطور داء السكري من النوع الثاني. وغالبًا ما تكون الوجبات المجمدة أو الجاهزة مثل البيتزا المجمدة ووجبات الميكروويف مُعالجة بشكل كبير، ما يعني احتواءها على سكريات وصوديوم ودهون مخفية. ومع ذلك، ليست كل الوجبات المجمدة متشابهة. يُفضَّل دائمًا تحضير الأطعمة الطازجة والكاملة.


























