كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الجري قد تجعل الإنسان يشعر بأن الوقت يمر أبطأ من ما هو عليه فعلاً، إذ تبين أن الدماغ يبالغ في تقدير الزمن خلال النشاطات البدنية المعقّدة.


في تجربة شملت 22 شخصاً، طلب الباحثون من المشاركين تقدير مدة عرض صور أثناء الوقوف، أو المشي للخلف، أو الجري على جهاز المشي. النتيجة؟ المشاركون بالغوا في تقدير الوقت أثناء الجري بنسبة 9%، أي أن الدقيقة شعرت وكأنها أطول من حقيقتها.
المثير أن المشي للخلف أيضاً أثر على الإدراك الزمني بنسبة 7%، رغم أن الجهد البدني فيه أقل من الجري. وخلص العلماء إلى أن الجهد الذهني، كالحفاظ على التوازن وتنسيق الحركة، هو السبب الأساسي خلف هذا الخلل في إدراك الزمن، وليس فقط سرعة دقات القلب أو التعب الجسدي.
وتؤكد الدراسة التي نُشرت من قبل فريق في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا، أن إحساسنا الذاتي بالوقت قد لا يكون دقيقاً، خصوصاً عندما ينشغل الدماغ في مهام تتطلب تركيزاً عالياً.