بالنسبة لمعظم الناس، فإن الرغبة في تناول وجبة خفيفة مرة واحدة على الأقل خلال اليوم أمر لا مفرّ منه.

بالرغم من تناول فطور وغداء مشبعين. وأحيانًا قد يرغبون بتناول وجبات خفيفة بسبب الجوع وأحيانًا أخرى بسبب الملل أو التوتر، أو لمجرد الرغبة في مضغ شيء ما.

يمكن تناول وجبة خفيفة في منتصف الصباح أو بعد الظهر، حتى لو كان ذلك أمرًا يوميًا. وتشير مقالة نُشرت في المجلة الدولية لعلوم الغذاء والتغذية إلى أن تناول وجبة خفيفة واحدة إلى وجبتين يوميًا قد يكون أكثر فائدة غذائية من تناول ثلاث وجبات رئيسية دون أي وجبات خفيفة. ويعود ذلك إلى أن توزيع الطعام على اليوم من خلال وجبات خفيفة قد يمنع الإفراط في الأكل أثناء الوجبات الرئيسية، مما يخفف الضغط على الجهازين الهضمي والتمثيلي (الأيضي).

نوع الوجبة الخفيفة

بالطبع، يعتمد الأمر كله على نوع الوجبات الخفيفة التي تختارها. كشف ثلاثة أطباء مختصين في أمراض الجهاز الهضمي عن توصياتهم بشأن الوجبات الخفيفة التي يُنصح بتناولها وتلك التي يجب تجنبها عندما يتعلق الأمر بصحة الأمعاء. وتبين أن هناك وجبة خفيفة وحيدة يتمنى طبيب الجهاز الهضمي أن يتجنبها الجميع. يقول الدكتور جايسون كورينبليت، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي وخبير صحة الهضم في Just Answer: «بصفتي طبيب جهاز هضمي، فإن الوجبة الخفيفة التي أتمنى أن يبتعد الناس عنها هي رقائق البطاطا فائقة المعالجة، وبالتحديد المقلية التي تحتوي على قائمة طويلة من المكونات مثل النشويات المكررة، والزيوت الصناعية، والنكهات الاصطناعية، ومساحيق الجبنة، والمواد الحافظة.

يوضح الدكتور كورينبليت أن رقائق البطاطا تُعد مثالًا نموذجيًا على الأغذية فائقة المعالجة، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا في صحة الأمعاء. ويقول: «الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بشكل مستمر بسوء صحة الأمعاء، وأمراض الأمعاء الالتهابية، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى السمنة والسكري وأمراض القلب». ويضيف أن تناول رقائق البطاطا من حين لآخر ليس مشكلة كبيرة، لكن تناولها يوميًا سيؤثر سلبًا في الأمعاء بعدة طرق.