أثارت رئيسة وزراء فنلندا السابقة سانا مارين نقاشاً عالمياً واسعاً حول التوازن بين العمل والحياة، بعد طرحها فكرة تقليص أيام وساعات العمل.
وبحسب ما نقلته INC، اقترحت مارين في عام 2020 اعتماد نظام عمل من أربعة أيام أسبوعياً، وبمعدل ست ساعات يومياً، بهدف إتاحة وقت أطول للأفراد لقضائه مع عائلاتهم والاستمتاع بحريتهم الشخصية.
وأكدت أن مفهوم الثراء الحقيقي لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل أيضاً امتلاك الوقت، مشيرة إلى أن تقليل ساعات العمل قد يحافظ على الإنتاجية ويخفف من مستويات التوتر.
ووفقاً لموقع RootsAction، لاقت هذه الفكرة دعماً من أعضاء في تحالف اليسار الفنلندي، الذين رأوا أن تجربة يوم العمل من ست ساعات قد تعزز الرفاه من دون التأثير سلباً على الكفاءة. ورغم أن نظام العمل المعتمد في فنلندا لا يزال ثماني ساعات يومياً لخمسة أيام في الأسبوع، فإن هذا المقترح سلط الضوء على اهتمام متزايد بإعادة النظر في ثقافة العمل التقليدية. وتعكس هذه النقاشات توجهاً أوسع يعترف بإمكانية تحسين الإنتاجية والصحة النفسية من خلال منح الأفراد وقتاً أطول خارج إطار العمل.

























