نعيش اليوم على كوكب يعاني من ديون تصل إلى 338 تريليون دولار، وهي ديون ناتجة عن حكومات وشركات وأسر اقترضت من أجل تخفيف الصدمات الاقتصادية وتحقيق النمو.
ومع وصول الديون العالمية إلى ثلاثة أضعاف الناتج الاقتصادي السنوي، فإن أي تحركات صغيرة في أسعار الفائدة أو النمو تؤثر بشكل كبير على الأسواق والوظائف والعملات.
في ظل هذا النظام المفرط في الاقتراض، يصبح من الضروري البقاء سائلًا، وتنويع الاستثمارات، والتعامل بحذر مع الديون للحصول على ميزة تنافسية حقيقية في عالم يشهد تقلبات اقتصادية مستمرة.