بشرة باهتة، إحساس بالشدّ، ملامح مرهَقة… خلف هذه العلامات المألوفة غالبًا ما يختبئ عامل واحد هو الجفاف.

مع التدفئة المفرطة داخل المنازل، والسهرات الطويلة، والتعرض للصقيع تصبح البشرة حتمًا أكثر جفافًا. خطوة بسيطة، تكاد لا تُلاحظ، لكنها تُحدث فرقًا كبيرًا، سواء على مستوى الطاقة، أو نضارة البشرة، أو حتى في صباح اليوم التالي.

روتين العناية بالبشرة يعتمد على إستراتيجية بسيطة ولا يجب إهماله أبدًا، حتى بعد منتصف الليل. إختيار سيروم مرطّب غني بحمض الهيالورونيك أو الغليسيرين أو حمض البولِيغلوتاميك لإعادة شحن البشرة بالماء وكريم واقي قادر على تعزيز الحاجز الجلدي ومنع تبخّر الرطوبة يُستخدم مساءً أو عند الإستيقاظ، ليمنح البشرة امتلاءً فوريًا ويُخفي آثار التعب.

الترطيب

الترطيب هو الخطوة الأولى لمكافحة التعب وعلامات التقدّم في السن. فالبشرة المرطّبة جيدًا تظهر عليها الخطوط بشكل أقل، تعكس الضوء بشكل أفضل، وتتعافى أسرع، حتى بعد ليلة قصيرة. في المقابل، يزيد الجفاف من بروز الخطوط الدقيقة والهالات ويجعل لون البشرة باهتًا. والخبر السار أن تأثير الترطيب فوري! فعند استعادة التوازن المائي، تستعيد البشرة خلال ساعات مظهرًا أكثر نعومة، وأكثر إشراقًا.