عاشت شابة تركية لحظات من الخوف والذهول بعد خروجها من الحمّام، حين فوجئت بهاتفها المحمول يعمل من تلقاء نفسه داخل خزانة الحمّام ويقوم بتشغيل مقطع فيديو من معرض الصور من دون أي تفاعل بشري.
كانت الشابة قد وضعت هاتفها داخل خزانة الحمّام قبل دخولها للإستحمام، لتتفاجأ بعد إنتهائها بسماع صوت صادر من الجهاز، وعند فتح الخزانة، اكتشفت أن الهاتف قد فتح تلقائيًا معرض الصور وبدأ بتشغيل آخر مقطع فيديو محفوظ عليه، رغم تأكيدها أنها لم تلمس الهاتف إطلاقًا، وروت الشابة ما حدث عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدة مصداقية الواقعة بقولها:
“خرجت من الإستحمام فوجدت هاتفي يشغّل آخر فيديو في المعرض. شعرت بالهلع… أقسم أنني لا أكذب”.
وسرعان ما انتشر المقطع الذي يوثّق الحادثة بشكل واسع، محققًا تفاعلًا كبيرًا، وأثار موجة من النقاش بين المستخدمين حول سلوك الهواتف الذكية، واحتمال تشغيل بعض الخصائص تلقائيًا نتيجة أوامر صوتية غير مقصودة، أو أعطال تقنية، أو تفعيل ميزات مثل اللمس الذكي أو المساعدات الصوتية.
كما شارك عدد من المتابعين تجارب مشابهة مرّوا بها، مؤكدين أن هواتفهم نفّذت أحيانًا أوامر غير متوقعة دون تدخل مباشر، ما أعاد طرح تساؤلات حول الخصوصية، والأمان التقني، ومدى تحكّم المستخدم فعليًا بأجهزته الذكية.























