في عمر لا يتجاوز الثامنة، أثبت ماكس ألكسندر أنه يمثل مستقبل عالم الموضة، ولكنه يترك بصمة قوية على الصناعة في الحاضر أيضاً. بدأ ماكس بابتكار الملابس منذ أن طلب من والدته، شيري ماديسون، الحصول على مجسم لعرض التصاميم mannequin عندما كان عمره أربع سنوات فقط. ومنذ ذلك الحين، قام بخياطة أكثر من 100 فستان كوتور مخصص، واستضاف عروض أزياء على المنصات، وارتدت مشاهير مثل شارون ستون وديبرا ميسينغ تصميماته، ليحصل عن إنجازاته على رقم قياسي عالمي من موسوعة غينيس كأصغر مصمم أزياء يقدم عرض أزياء.
بعد نحو ساعة من عرض مجموعته خلال أسبوع نيويورك للموضة في 10 سبتمبر، قال ماكس لمجلة PEOPLE إن الرقم القياسي هو أبرز إنجازاته التي يفخر بها: "كنت أظن أنني سأكون بعمر العشر سنوات حين يحدث هذا، أو ربما أكثر"، وكشف ماكس لمجلة PEOPLE بأنه يعتقد أنه مؤسس دار غوتشي في حياة سابقة.
المصمم الصغير بدأ يصنع اسمه ويؤسس أسلوبه الخاص مع كل تصميم جديد. خلال عرضه الأخير في فندق كونراد نيويورك داونتاون، استضاف ماكس جلسة للتعارف وكشف عن مجموعته الجديدة التي تضم ستة فساتين مبتكرة لم تُعرض من قبل. تراوحت التصاميم بين فستان منسوج من ربطات عنق إلى أخرى مصنوعة من أكياس حبوب القهوة المعاد تدويرها، وكل قطعة كانت مرحة ومبتكرة بقدر المصمم نفسه.
أما القطعة المفضلة لماكس في هذا العرض، فكانت "فستان الزهور"، وهو فستان زفاف قديم أعاد ابتكاره بتغطية قماشه بشبك ملون وأورجانزا، وزين الفستان بزهور قماشية بألوان قوس قزح على الصدر العالي وعلى تنورة الفستان المتدلية.يبلغ عدد متابعيه أكثر من 3 ملايين شخص على مواقع التواصل. يعارض صناعة الموضة السريعة التي تهدر المواد، وكما يظهر في بعض تصميماته الجديدة، لديه قدرة على تحويل الأقمشة القديمة إلى قطع فنية مبتكرة.