كشفت الدكتورة سفيتلانا ستيفانوفيتش، وهي أستاذة متخصصة في تلوث الهواء في جامعة ديكن في أستراليا، أن الشموع العطرية لا تقتصر على تعطير الجو داخل المنزل بل قد تتسلل أيضاً إلى الرئتين.
مواد كيمائية
في مقابلة مع قناة 7NEWS الأسترالية، أوضحت الدكتورة سفيتلانا ستيفانوفيتش أن احتراق الشموع يطلق جسيمات دقيقة ومركبات عضوية متطايرة (COV). هذه المواد الكيميائية، المعروفة أيضاً بانبعاثها من السجائر وبعض الصناعات، قد تسبب الصداع، والربو، وانزعاج الصدر، وعلى المدى الطويل تساهم في تطور أمراض الرئة مثل الانسداد الرئوي المزمن أو التليف الرئوي.
ملوثات
تشير الدكتورة ستيفانوفيتش إلى أن هذه الملوثات تستمر في التحول بعد إنبعاثها في الهواء، ما يجعلها أحياناً أكثر ضرراً. وفي الأماكن المغلقة حيث حركة الهواء محدودة، تزيد الشموع من تلوث الهواء الداخلي. وبعض المركبات العضوية المتطايرة، مثل البنزين، مصنفة كمواد مسرطنة من قبل وكالة التحول البيئي (ADEME).
نصيحة
من المؤكد أن الشموع العطرية تضفي جواً لطيفاً وروائح محببة، لكن إستخدامها لفترات طويلة في الداخل قد يؤثر سلباً على صحة الجهاز التنفسي وتوصي الدكتورة ستيفانوفيتش بالحد من إستخدامها وتهوئة الغرف بإنتظام.




























