شهدت مدينة ساو باولو البرازيلية عملية سطو مثيرة، حيث تمكن رجلان مسلحان من سرقة ثمانية أعمال فنية نادرة للرسام الفرنسي هنري ماتيس، بالإضافة إلى خمس محفورات للرسام البرازيلي كانديدو بورتيناري، ما أثار صدمة واسعة في الوسط الفني والثقافي.

الدخول إلى مكتبة "ماريو دي أندريد" تم صباح الأحد عند العاشرة، حيث واجه اللصان رجل أمن وزوجين مسنّين قبل أن يغادرا المبنى باتجاه أقرب محطة مترو. التحقيقات الأولية تشير إلى استهداف معرض "من الكتاب إلى المتحف" بالتزامن مع يومه الأخير، بالتعاون مع متحف الفن الحديث في المدينة.

الكاميرات المزودة بتقنية التعرف على الوجوه ساعدت الشرطة على تحديد أحد المشتبه بهما، فيما يجري البحث عن الثاني، كما تم العثور على سيارة الهروب المستخدمة. من بين المسروقات لوحة كولاج أصلية لماتيس كانت جزءًا من كتابه الفني النادر "جاز"، إضافة إلى محفورات لبورتيناري أعدّها لطبعة خاصة من رواية "صبي المزرعة"، وتُعتبر هذه الأعمال ذات قيمة فنية هائلة لا تُقدّر بثمن.

الشرطة مستمرة في التحقيق، بينما لا يزال مصير القطع الفنية مجهولًا، وسط مخاوف من ضياعها نهائيًا.