نجح العلماء في ابتكار شجرة فائقة السرعة في النمو، تم تطويرها كحل مبتكر لمواجهة تغيّر المناخ اعتماداً على أسس الطبيعة نفسها.
هذه الشجرة قادرة على امتصاص كميات هائلة من الكربون، وتنمو بسرعة لافتة حتى في البيئات القاسية، مما يجعلها أداة واعدة لإعادة إحياء المدن والغابات والمناطق المتضررة.
وقد جرى تعديلها بيولوجياً لتحمّل الجفاف والحرارة والتربة الفقيرة، ويتم حالياً اختبار هذا النوع الجديد ضمن مشاريع عالمية لإعادة التشجير وبرامج إزالة الكربون، وإذا أثبتت التجارب نجاحها، فقد تصبح واحدة من أكثر الوسائل الطبيعية فعالية في مواجهة تغيّر المناخ.