في شوارع هيوستن، يلفت شاب الأنظار بطريقة فريدة يدعى سلايتر جونز، البالغ من العمر 24 عامًا.
فقد استبدل عينه اليمنى بحجر من الألماس طبيعي يزن قيراطين، ليصبح بذلك رمزًا للإبداع والتميز في عالم المجوهرات.
بدأت القصة عندما كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره ويقضي وقتًا في مركز لإصلاح السلوكيات لدى القاصرين. لاحظ فقدان الرؤية في عينه اليمنى، وبعد صعوبة في الحصول على رعاية طبية، تبيّن أنه مصاب بعدوى طفيلية خطيرة تُعرف بالتهاب العين الناتج عن التوكسوبلازما. خضع لعدة عمليات جراحية لم تثمر عن نتائج، حتى اضطر الأطباء في النهاية إلى إزالة عينه.
بدلًا من الانعزال أو الانكسار، اختار سلايتر أن يعيد بناء ذاته وبدأ يتعلم فنون المجوهرات بشكل ذاتي، دون أي موارد مالية. وبجهوده الخاصة، إفتتح ورشته الخاصة تحت اسم Jones Jewelry & Co في هيوستن. ثم راودته الفكرة التي جعلته شهيرا بالصدفة، حينما قال له أصدقاؤه مازحين: «لديك ورشة مجوهرات، وفقدت عينك… لماذا لا تضع فيها ماسة؟» وهكذا وُلدت فكرة "العين الماسية" وقرر تسليم حجر من الألماس أهدته إياه إحدى معلماته السابقات ويزن قيراطين إلى جون إيم، خبير متخصص في تصنيع الأطراف الصناعية للعين وتم وضع الماسة في عينه لكن العملية لم تكن بسيطة ولم يتمكن الطبيب من تغيير شكل العين لاستيعاب الماسة، لذلك اختار أكبر ماسة ممكنة وقام بتغطيتها بالكامل.




























