تصدّر مقطع فيديو من داخل مدينة الطب في بغداد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر طبيب وهو يعتدي على مريضة بالضرب والتلفظ بعبارات مسيئة، في مشهد صادم أشعل موجة غضب واسعة في العراق وخارجه.
وانتشر المقطع بسرعة كبيرة بين المستخدمين الذين وصفوه بأنه مثال خطير على تجاوزات داخل مؤسسة يُفترض أن تكون مساحة للرعاية والاحترام.
وأظهر الفيديو الطبيب وهو يرفع صوته على المريضة قبل أن يقدم على الإعتداء عليها جسدياً، من دون أي توضيح لملابسات ما سبق الواقعة، ما دفع رواد الإنترنت لطرح تساؤلات عديدة حول خلفيات المشهد ودوافعه، ومع ذلك، اعتبر معظم المتابعين أن ما ظهر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتنوّعت التعليقات بين مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة فورية للطبيب، وبين تحذيرات من تداعيات استمرار مثل هذه الحوادث على ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية. ورأى كثيرون أن الاعتداء الجسدي واللفظي من قبل كوادر طبية يشكل مؤشراً مقلقاً يستدعي تعزيز الرقابة وتطبيق إجراءات أكثر صرامة داخل المستشفيات.


























