خلال ساعات قليلة من طرحها، خطفت حقيبة iPhone Pocket الأنظار وتسببت باندفاع كبير نحو متاجر آبل، بعدما أعلنت الشركة بالتعاون مع دار الأزياء اليابانية الشهيرة Issey Miyake، عن إطلاق هذا المنتج غير التقليدي الذي يجمع بين الموضة والتكنولوجيا.
وشهدت الفروع التي طُرحت فيها الحقيبة طوابير طويلة، في حين اختفت كل الكميات المتاحة عبر الإنترنت بسرعة لافتة.
وتعتمد الحقيبة على تصميم قابل للارتداء مصنوع بتقنية حياكة ثلاثية الأبعاد، تسمح بتمدده لاستيعاب جميع طرازات آيفون من أول إصدار وحتى iPhone 17 Pro Max، بالإضافة إلى أغراض صغيرة منها سماعات AirPods. ويمنحها النسيج المحزز طابعاً فنياً مستوحى من أسلوب الطيات المميز لدار إيسي مياكي، فيما تتراوح أسعارها بين 150 و230 دولاراً بحسب طول الحزام وإمكانية حملها باليد أو على الجسم أو كقطعة تُضاف للحقائب.
وبحسب تقارير بلومبرغ وفوربس، فإن سرعة نفاد الحقيبة تعود إلى محدودية توفرها، إذ طُرحت حصرياً في 10 متاجر فقط على مستوى العالم، شملت باريس، لندن، نيويورك، طوكيو، وميلانو، وأكد زوار تلك الفروع أن المخزون تبخر خلال دقائق. أما المتجر الإلكتروني فشهد نفاداً كاملاً للألوان والأحجام بعد وقت قصير من الإطلاق.
ورغم موجة السخرية التي اجتاحت مواقع التواصل، إذ شبّهها البعض بـ"جورب مقطوع"، إلا أن الضجة ساهمت في زيادة الطلب عليها، فيما يرى بعض النقاد أنها قد تكون “أضعف منتج من آبل”، بينما يعتبرها المهتمون بالموضة قطعة فنية ذات قيمة، خصوصاً أنها تأتي ضمن شراكات نادرة تجمع آبل بدور أزياء عالمية، وآخرها تعاونها مع Hermès عام 2015.
وفي حين نفدت النسخ بالكامل في اليابان، بقيت بعض الألوان متاحة في بريطانيا ليوم واحد فقط قبل أن تختفي هي الأخرى. وحتى الآن لم تعلن آبل عن نيتها طرح دفعات جديدة من الحقيبة.
ويُنظر إلى المنتج على أنه جزء من موجة توسّع تجمع التكنولوجيا بصناعة الأزياء، والتي تتزايد عالمياً، على غرار تعاون Meta مع EssilorLuxottica لإنتاج النظارات الذكية، وفق تقرير نشرته نيويورك تايمز.























