فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقاً في قضية قتل، عقب اختفاء المستثمر في العملات المشفّرة رومان نوفاك وزوجته في الإمارات العربية المتحدة.
قدّم رومان نوفاك نفسه على أنه نائب رئيس شركة تيليغرام وصديق شخصي لـ بافل دوروف، وكان يعرض بيع رموز TON بخصم يصل إلى 50%، مع حد أدنى للاستثمار قدره مليون دولار، بل ووعد بتسهيلات في السداد للأثرياء.
ولإقناع عملائه، استخدم لقطات شاشة مزيفة، وسرد قصصاً عن شيوخ عرب، مؤكداً امتلاكه وصولاً إلى اتفاقيات مغلقة.
وبحسب تقارير من وسائل إعلام روسية بينها Fontanka و78.ru، فقد اختُطف نوفاك وزوجته مقابل فدية، لكن عندما فشل الخاطفون في الحصول على المال المطلوب، قتلوهما.
في 2 أكتوبر 2025 كان الزوجان يعتزمان لقاء مستثمرين مجهولين في مدينة حتا، أوصلهم السائق إلى منطقة قرب بحيرة، حيث استقلا سيارة أخرى للذهاب إلى الاجتماع.
بعد 4 أكتوبر تم تتبع هواتفهما آخر مرة في حتا (الإمارات)، ثم في عُمان، وبعد ذلك في كيب تاون (جنوب إفريقيا) قبل أن تُفقد الإشارة تماماً.
تؤكد السلطات الروسية أن المشتبه فيهم، وهم أيضاً مواطنون روس، قد أُوقفوا، وسيتم تسليمهم قريباً إلى سانت بطرسبورغ.
كان نوفاك يجمع أموالاً لتطبيق عملات رقمية يحمل اسم Fintopio، كان يعد المستخدمين فيه بـتحويلات سريعة للعملات المشفّرة، وتمكّن من جمع نحو 500 مليون دولار، واختفى لاحقاً، تاركاً المستثمرين والمطورين بلا مستحقاتهم.