عرض الجيش الصيني مؤخراً روبوتات رباعية الأرجل جديدة أطلقت عليها وسائل الإعلام اسم "الذئب"، خلال تمرين إنزال بحري، إذ تقدمت هذه الآلات أمام الجنود لاختراق العقبات، وحمل الإمدادات، ودعم الضربات بالتزامن مع أسراب الطائرات بدون طيار.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الروبوتات، التي تزن حوالي 70 كيلوجراماً، قادرة على حمل نحو 20 كيلوجراماً لكل روبوت، واستخدمت في مهام هجومية ونقل، حيث أظهر الفيديو مشغلاً واحداً يتحكم بعدة روبوتات وطائرات بدون طيار عبر واجهة ثلاثية الأبعاد تعمل في الوقت الفعلي.
ويبرز هذا التمرين توجه بكين نحو ما يسمى بـ "تكتيكات البحر الذكية"، والتي تجمع بين الأنظمة الأرضية الذاتية التشغيل والأصول الجوية غير المأهولة لتسريع استهداف الأهداف وتقليل المخاطر على الجنود.
إلا أن اللقطات أظهرت أيضاً بعض القيود: فقد واجهت عدة روبوتات صعوبة في الاختباء، وافتقرت للدرع الواقي، وأُصيب أحدها بتعطّل نتيجة إطلاق نار خفيف، مما يسلط الضوء على التحديات المتعلقة بالتحمل، والحماية، والاتصالات التي لا تزال تقيد استخدامها في خطوط القتال.

























