تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات مؤثرة من الصفحة الشخصية للراحلة سارة أسامة، إحدى ضحايا حريق الشقة المأساوي في منطقة بيجام بشبرا الخيمة، كانت قد نشرتها قبل وفاتها بيوم واحد فقط.
في منشورها الأخير، حذّرت سارة من مخاطر وضع شواحن الهواتف المحمولة بالقرب من الأشخاص أثناء النوم، لما قد تسببه من حرائق أو ماس كهربائي، ليصبح هذا التحذير المؤلم نبوءة مأساوية بعد أن كشفت التحريات أن الحريق اندلع بالفعل بسبب ماس كهربائي في شاحن الهاتف.
وفي مشهد مهيب يسوده الحزن، شيّع الأهالي جثامين الضحايا الستة من مشرحة مستشفى ناصر التخصصي بشبرا الخيمة، بعد تصريح النيابة العامة بالدفن عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي.
وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد السلام بالمنطقة، قبل أن يُوارى الضحايا الثرى في مقابر العائلة بمنطقة باب الوزير في القلعة.
الحادث المروع أسفر عن وفاة أسرة كاملة مكوّنة من أم وأبنائها الثلاثة، وشقيقتها وابنها طفل من "ذوي الهمم"، ما خلّف حالة من الحزن الشديد بين الأهالي والمشيّعين الذين رفعوا الدعوات بالرحمة والمغفرة للذين توفوا في هذا الحادث الأليم.



























