دخلت شركة ميتا في مواجهة قانونية مثيرة بعد أن اتهمتها شركة إنتاج الأفلام الإباحية سترايك 3 هولدينجز، باستخدام مقاطعها المقرصنة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

لكن ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، رفضت الاتهامات تماماً ووصفتها بأنها “سخيفة وغير مدعومة”، مؤكدة أن لا علاقة لأنظمتها بأي محتوى من هذا النوع.

وتقول “سترايك 3” إن عناوين IP تابعة لميتا استخدمت لتحميل نحو 2400 فيلم من إنتاجها منذ عام 2018، مدعية أن هذه المواد استُخدمت لتدريب نماذج مثل LLaMA وMovieGen، وطالبت بتعويض قدره 350 مليون دولار.

وفي ردها أمام المحكمة الفيدرالية في كاليفورنيا، أكدت ميتا أن الادعاءات “تفتقر لأي دليل واقعي، موضحة أن التحميلات المزعومة على الأرجح تعود لأفراد من خارج مشاريعها البحثية، مشيرة إلى أن أبحاث الذكاء الاصطناعي لديها لم تبدأ إلا عام 2022.

كما شددت الشركة على أن سياساتها تحظر تمامًا تدريب أي نموذج على محتوى للبالغين، معتبرة فكرة أن المواد الإباحية قد تُحسّن أداء الذكاء الاصطناعي “غير منطقية ومضلّلة”، وختمت ميتا دفاعها باتهام الاستوديو بانتهاج أسلوب “الابتزاز القضائي” عبر رفع دعاوى جماعية دون أدلة، مطالبة المحكمة برفض القضية لعدم استنادها إلى وقائع ثابتة.