شهدت مدينة الجيزة واقعة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على فتاة حاولت دخول المتحف المصري الكبير مستخدمة تصريحًا مزورًا، في وقت كانت تستعد فيه الدولة لافتتاح المتحف رسميًا أمام الجمهور في حدث يوصف بأنه الأضخم في تاريخ الثقافة المصرية الحديثة، وبحسب التحريات الأولية، فإن الفتاة، وهي خريجة كلية الحقوق، حاولت التسلل إلى المتحف عبر البوابة الرئيسية حاملة تصريحًا مزيفًا، لكن عناصر الأمن المكلفين بالتأمين لاحظوا وجود تلاعب في البيانات، ليتم توقيفها فورًا قبل دخولها الساحات الداخلية، وخلال التفتيش، عُثر بحوزتها على هاتف وجهاز كمبيوتر محمول، وتم اقتيادها إلى غرفة التحقيق داخل موقع المتحف، حيث اعترفت بأنها حصلت على التصريح من إحدى زميلاتها خريجة كلية الإعلام، المصرح لها فعليًا بالدخول ضمن الفريق الإعلامي المكلف بتغطية الافتتاح، وأوضحت التحقيقات أن المتهمة كانت قد تواصلت مع مكتبين وهميين في منطقة حلوان أوهماها بإمكانية استخراج تصاريح رسمية، قبل أن تصمّم بنفسها نسخة مزيفة باستخدام بيانات زميلتها، مدعية أنها فقدت التصريح الأصلي، وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وإحالة المتهمة والمتورطين الآخرين إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق لكشف ملابسات الحادث ومصدر الوثائق المزورة.
وتشدد الأجهزة الأمنية إجراءاتها حول المتحف المصري الكبير الذي يُعد من أهم الصروح الأثرية في العالم، ويضم آلاف القطع النادرة من الحضارة الفرعونية، ما يجعله منطقة عالية الحساسية من الناحية الأمنية، لا يُسمح بدخولها إلا لحاملي التصاريح المعتمدة رسميًا.





















